مدارس مسك تفتح باب التوظيف لوظائف تعليمية وإدارية وهندسية لحملة البكالوريوس بالرياض

وظيفة المستقبل

أعلنت مدارس مسك في الرياض عبر موقعها الإلكتروني (بوابة التوظيف) عن توفر عدد من الوظائف التعليمية والإدارية والقانونية والهندسية الشاغرة لحملة البكالوريوس في عدة مجالات، وذلك حسب التفاصيل التالية.

الوظائف المتاحة:
1- مسؤول توظيف:
– بكالوريوس في (الموارد البشرية، إدارة الأعمال) أو ما يعادلها.
– خبرة لا تقل عن سنتين في مجال التوظيف واستقطاب الكفاءات.

2- مسؤول قانوني:
– بكالوريوس في (القانون) أو ما يعادلها.
– خبرة لا تقل عن سنتين في تقديم الاستشارات القانونية وصياغة العقود.

3- مسؤول مشتريات:
– بكالوريوس في (إدارة الأعمال، إدارة سلاسل الإمداد، المشتريات) أو ما يعادلها.
– خبرة لا تقل عن سنتين في مجال المشتريات والتفاوض مع الموردين.

4- أخصائي مشتريات:
– بكالوريوس في (إدارة الأعمال، إدارة سلاسل الإمداد، المشتريات) أو ما يعادلها.
– خبرة لا تقل عن 3 سنوات في عمليات الشراء واستخدام أنظمة (Oracle ERP).

5- معلم مساعد الهوية الوطنية:
– بكالوريوس في تخصص مناسب أو ما يعادلها.
– خبرة لا تقل عن سنتين في العمل مع طلاب المرحلة الابتدائية.

6- أخصائي موارد بشرية:
– بكالوريوس في (الموارد البشرية، إدارة الأعمال) أو ما يعادلها.
– خبرة لا تقل عن 5 سنوات في التوظيف الجماعي وتحليل البيانات ومشاريع الموارد البشرية.

7- معلم مساعد الهوية الوطنية (عمل مؤقت):
– بكالوريوس في تخصص مناسب أو ما يعادلها.
– خبرة لا تقل عن سنتين في العمل مع طلاب المرحلة الابتدائية.

8- رئيس الرقابة المالية:
– بكالوريوس في (المحاسبة، المالية) أو ما يعادلها.
– خبرة لا تقل عن 8 سنوات في إعداد القوائم المالية والميزانيات.

9- مشرف خدمات صيانة وتشغيل:
– بكالوريوس في (الهندسة الميكانيكية، الهندسة الكهربائية) أو ما يعادلها.
– حاصل على شهادة مهنية في إدارة المرافق.
– خبرة لا تقل عن 4 سنوات، منها سنتان في دور إشرافي.

التخصصات المطلوبة:
– الموارد البشرية.
– إدارة الأعمال.
– القانون.
– إدارة سلاسل الإمداد.
– المشتريات.
– المحاسبة.
– المالية.
– الهندسة الميكانيكية.
– الهندسة الكهربائية.
– أو ما يعادلها.

موعد التقديم:
– التقديم متاح الآن ابتداءً من اليوم السبت، 3/2/1448هـ، الموافق 18/7/2026م.

طريقة التقديم:
– يمكن التقديم من خلال الرابط التالي:
اضغط هنا

أزرار التواصل

تابعنا على مجتمعاتنا الرقمية